يعد التحكم الآلي في عملية تكرير زيت النخيل أمرًا بالغ الأهمية. في هذه العملية، يتم استخدام وحدة التحكم البرمجي المنطقي (PLC) كجزء أساسي في نظام التحكم. يحتوي PLC على عدة وحدات وظيفية، والتي تساعد في مراقبة والتحكم في عدة معلمات مثل درجة الحرارة، والضغط، والتدفق في الوقت الفعلي. على سبيل المثال، يمكن للPLC أن يتحكم في معدل تدفق الزيت وفقًا لدرجة حرارته في الوقت الفعلي، مما يضمن استقرار الجودة والكفاءة العملية.
من خلال تنظيم المعلمات الرئيسية بشكل متزامن، يمكن للنظام أن يتجنب التقلبات في الجودة الناتجة عن الأخطاء البشرية. ويعتبر هذا التعاون الفعال من قبل PLC بين المعلمات حاسماً في تحسين جودة المنتجات النهائية.
يعد نظام جمع البيانات حافزًا رئيسيًا في تتبع جودة زيت النخيل وإنذار المستخدمين عند حدوث أي استثناءات. يخزن هذا النظام سجلات كل دفعة من المنتجات، بما في ذلك معلومات حول المعلمات الرئيسية التي تمت مراقبتها خلال عملية التكرير. هذه السجلات تساعد في تتبع أي مشاكل في الجودة إلى الدفعة المحددة.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم نظام جمع البيانات بتحليل السجلات الدورية لكتشاف أي نمط غير طبيعي في المعلمات. في حالة اكتشاف أي استثناءات، يتم إرسال تنبيهات إلى المشرفين عبر الإنترنت أو الهواتف المحمولة. وهذا يسمح باستلام الإنذارات في الوقت الفعلي حتى إذا كانوا بعيدين عن المصنع.
"تجنب تغيير المعلمات الرئيسية بشكل عشوائي في وقت التشغيل العادي. قبل أي تغيير، تحقق من الحالة الحالية للنظام واختبر التغييرات في الوضع التجريبي لتجنب أي خطأ وأي تشويش في العملية."
على الرغم من كفاءة أنظمة التحكم الآلي والجمع البيانات، إلا أن مهارات العمل المباشر من قبل المهندسين لا تقدر بثمن. يعرف المهندسون معاني كودات الإنذار الشائعة في النظام. على سبيل المثال، يفهمون ما إذا كان كود الإنذار يشير إلى خطأ في الميكانيكا أو إلى خطأ في البرنامج.
هم أيضًا يعرفون أشهر خطوات الإعداد والتشغيل في حال حدوث أي عطل في النظام. ويمكنهم استخدام هذه المهارات لاستراتيجية إيجاد إسباب الأعطال بسرعة والقيام بإصلاحها. وسيعتبر هذا أمرًا حاسمًا في الحفاظ على تشغيل المعدات بشكل مستمر وآمن.
تقدم القدرة على الصيانة عن بعد العديد من الفوائد في عملية تكرير زيت النخيل. من خلال استخدام هذه التقنية، يمكن للمشرفين مراقبة حالة المعدات من أي مكان في العالم. في حالة اكتشاف أي مشكلة في المعدات، يمكنهم إجراء الإصلاحات أو الصيانة دون الحاجة إلى الحضور المباشر في المصنع.
هذا يقلل من وقت الإيقاف التشغيلي للمنشأة، وينمي كفاءة الصيانة. كما أنه يتناسب مع اتجاه الصناعات الذكية الحديثة، حيث يتمكن المصانع من التحكم في عملياتها بأكملها من خلال الإنترنت.
تتجدد التقنيات المستخدمة في تكرير زيت النخيل باستمرار. من بين الاتجاهات المشهدة في هذه الصناعة، يمكن ذكر الصيانة التنبؤية باستخدام الذكاء الاصطناعي (AI). حيث يمكن للنظم القائمة على AI أن تتوقع أي عيوب ممكنة في المعدات قبل حدوثها، وينمى هذا من كفاءة التشغيل والتجزئة في الصيانة.
بالإضافة إلى ذلك، يتم دمج الحوسبة الحدية في أنظمة التحكم الآلي، مما يسمح بمعالجة البيانات على أجهزة قريبة من المصدر بدلاً من إرسالها إلى السيرفرات البعيدة. كما يتم تطوير استراتيجيات التحكم للاقتصاد في الطاقة والحد من التأثير البيئي في عملية التكرير.